أنواع مهارات الاتصال
يوجد
هناك نوعين من مهارات الاتصال وكلا على حده تمثل مهارة أو وسيله لتوصيل الفكرة أو
المعلومة أو الرسالة إلى الطرف الأخر وهما كما يلي:
أ.
الاتصال المباشر. وهو الاتصال الفعال المباشر بين شخصين أو أكثر من خلال وجه إلى وجه مع وجود أداتين
أساسيتين لحدث هذا النوع من الاتصال وهم الإنصات والحديث بحيث عندما يكون هناك
متحدث لابد من وجود المنصت له. وأيضا يندرج تحت الاتصال المباشر ثلاث مهارات لحدوث
الاتصال الفعال وهم كالتالي:
(1)
مهارة التحدث. تعد هذه المهارة إحدى
أوجه الاتصال اللفظي المباشر, وهي عبارة عن رموز لغوية منطوقة تقوم بنقل أفكارنا
ومشاعرنا إلى الآخرين. وللحديث أربع عناصر أساسية كالتالي:
(أ)
المعرفة وتعني ضرورة معرفة الموضوع قبل التحدث فيه.
(ب)
الإخلاص حيث ينبغي إن يكون المتحدث مؤمنا بموضوعه.
(جـ) الحماس حيث يجب إن يكون المتحدث تواقا للحديث
عن الموضوع
(د)
الممارسة في الحديث قبل ألقاه , فالحديث المؤثر لا يختلف عن أي مهارة أخرى يجب
إن تصقل من خلال الممارسة التي تزيل حاجز الرهبة والخوف وتكسب المتحدث مزيدا من
الثقة تنعكس في درجة تأثيره في الآخرين.
(2)
مهارة مخاطبة الجمهور. يقتضي معظمنا الكثير من وقته بالحديث إلى الناس والأمر طبيعي جدا، لكن
إذا كان الأمر يتعلق بالحديث إلى مجموعة من الناس فيتولد لدينا شعور طبيعي بالرهبة
من الكلام إمام حشد من الناس ، وأننا في هذه الحالة نحتاج إلى الثقة بالنفس كي
نتغلب على هذا الشعور ، لذا فإننا بحاجه إلى بعض الأمور خلال الإعداد للحديث.
(أ)
معرفة صفات الجمهور المستمع ونقصد به معرفة معلومات أساسيه عنهم مثلا على متوسط أعمارهم ، ومستوى تعليمهم ،
واتجاهاتهم نحو موضوع الحديث، وحجم هذا الجمهور.
(ب)
اختيار الموضوع ويحبذ إن يكون ضمن اهتماماتنا ونعرف عنه الكثير ومراعاة
اهتمام الحاضرين به.
(د)
تنظيم محتوى الحديث بحيث يتطلب الحديث الناجح عناية بتنظيمه في مقدمة، والمتن، و الخاتمة.
(هـ) طريقة إلقاء الحديث
يجب إن تكون شيقة وغير مملة وتحتوي على أساليب متنوعة لطرح الحديث.
(3)
مهارة الألفة. إن الألفة
تعتبر أمرا أساسيا لإشاعة جو من الثقة بالأخر والثقة بالنفس والرغبة في الإسهام
والمشاركة وذلك ففي مجالات التواصل كالتعليم والعلاج والاستشارات والتدريب وغيرها
فالألفة تعرف على أنها القدرة على تقليل الفوارق غير الواعية مع الطرف
المقابل،وتبدأ بعملية التطابق مع المقابل ضمن المجالات التالية:
(أ)
الناحية الفسيولوجية من خلال القوام والحركة.
(ب)
الصوت درجته ونبرته وسرعة الكلام وغيرها .
(جـ) أسلوب اللغة والتفكير مثل
اختيار الكلمات وطريقة عرض الأفكار التي نميزها من خلال النظر والسمع واللمس.
(د)
المعتقدات والقيم ، ما يرى الآخرون انه هام وحقيقي.
(هـ) الخبرات والبحث عن اهتمامات مشتركة في الأنشطة
والمصالح.
الاتصال الغير مباشر.
وهو الاتصال كذلك بين شخصين أو المجموعة ولكن بطريقة غير مباشره فتنتقل الرسالة من
الشخص إلى أخر وذلك عن طريق كتابة الرسالة وتوضيح
محتواها إلى الشخص الأخر
فيقوم الطرف الثاني بتفسيرها و وترجمتها في ذهنه .
