مفهوم الإتيكيت
هو سلوك بالغ التهذيب واحترام الذات واحترام الآخرين
وحسن التعامل معهم، أو نقول أنها آداب في الخصـــال الحــــميدة أو السلوك المقبول
اجتماعيا. والإتيكيت مصــطلح أوروبـــي يعــــني فـــن التعــــامل أو الآداب العــــــامة
فـــي التعـــامل مع الأشيـــاء، وهو يعنى بكافة شؤون الحياة، وقلما يختلف من بلد
إلى آخر.
والاتيكيت في
اللغة هو ( التذكرة ) والتذكرة: هي البطاقة التي تسجل فيها تعليمات
التصرفات والمواقف المطلوبة في العلاقات الاجتماعية والمحافل الدولية حيث نرى
تصرفات مختلفة في الموقف الواحد من شخص الى آخر بحسب نشأة كل منهم وتربيته.
أما مفهوم كلمة الإتيكيت في الموسوعة
البريطانية هو :السلوك الذي يساعد الناس للانسجام التلاؤم مع بعضهم البعض ومع
البيئة التي يعيشون فيها. أما مفهومها في الموسوعة الأمريكية هو كلمة تعني التهذيب
و اللياقة وتحمل الفرد على تحسين علاقاته بالآخرين، وحسن التصرف و اللطف للحصول
على احترام الذات وتقدير الآخرين.
يخطي من يظن أن الإتيكيت هو أن تتفوه بكلمات
إنجليزية او فرنسية، فمفهومه أشمل من ذلك بكثير
و رغم أن الدول الأوروبية وتحديدا فرنسا هي من اخترعت الاتيكيت ووضعت له أصولا الا
أنه كمفهوم ودلالة سبق فيه الاسلام فرنسا بقرون فأمر إتباعه منذ البداية بانتهاج
سلوك بالغ التهذيب باحترام الذات واحترام الآخرين و حسن التعامل معهم.
كذلك أكد القران الكريم على الذوق والتعامل اللطيف في جميع أمورنا
الحياتية فعلى سبيل المثال لا الحصر قال تعالى في الاستئذان :" يا أيها الذين
امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم
لعلكم تذكرون " (النور:27) وقال سبحانه وتعالى في التواضع " ولا تصـــعر
خـــدك للناس ولا تمشــــي في الأرض مرحـــا إن الله لا يحــــب كل مختال فخور"
(لــقمان:18) صدق الله العظيم.
لذلك استخـــدمنا كلمة " اتيكيت " لأنها معروفة ومستخــــدمة عند جميـــــع الشعوب وسخــــرناها بما يتناسب مع ديننا وعــــاداتنا وتقـــاليدنا فأن كـــلمة اتيـــكيت تعني عندنا نحن الــــــعرب: هو فن التـــعامل والسلوك الراقــــــي المقبول اجتمـــاعيا ، أو هي مجـــموعة من التصــــــرفات التي تــــؤدي إلى احترام النفس واحترام الآخـــرين ، وكـــذلك هو فن التصـــرف في المواقف المحرجة. وبـــما أن الإنسان اجتماعي بالفطرة فأن هذا العلم هو من الضـــروريـــات وليــــس مــن الــــمكملات في حيــــاة الإنسان الــــذي يطـــمح أن يرتقي في تـــعامله مع نفسه ومع الآخرين، وبما أن الاتيكيت هو سلوك يمارسه الإنسان بصفة مستمرة فيجب على الإنســـان أن يتدرب على مهارات هذه السلوكيات حتى يؤديها بإتقان ودقة متناهية.
لذلك استخـــدمنا كلمة " اتيكيت " لأنها معروفة ومستخــــدمة عند جميـــــع الشعوب وسخــــرناها بما يتناسب مع ديننا وعــــاداتنا وتقـــاليدنا فأن كـــلمة اتيـــكيت تعني عندنا نحن الــــــعرب: هو فن التـــعامل والسلوك الراقــــــي المقبول اجتمـــاعيا ، أو هي مجـــموعة من التصــــــرفات التي تــــؤدي إلى احترام النفس واحترام الآخـــرين ، وكـــذلك هو فن التصـــرف في المواقف المحرجة. وبـــما أن الإنسان اجتماعي بالفطرة فأن هذا العلم هو من الضـــروريـــات وليــــس مــن الــــمكملات في حيــــاة الإنسان الــــذي يطـــمح أن يرتقي في تـــعامله مع نفسه ومع الآخرين، وبما أن الاتيكيت هو سلوك يمارسه الإنسان بصفة مستمرة فيجب على الإنســـان أن يتدرب على مهارات هذه السلوكيات حتى يؤديها بإتقان ودقة متناهية.
أصل كلمة إتيكيت
كلمة فرنسية لفظيا معناها البطاقة The ticket قد نتساءل ما علاقة البطاقة بالإتيكيت؟ لأن خلف بطاقــات
الدعـوة للمناسبات توجـد التــعليمات الواجب اتبــاعها يتخللها الزمان والمكـــان،
والمجريــات التي سوف تتم خـلال المنـــاسبة.
الموضوع جميل بس هل تعتقد ان الاتيكيت هوة فقط الحل الأمثل للعلاقات الاجتماعية ؟؟؟؟
ردحذفلا لكن التعامل بالاتيكيت يعكس تهذيب المجتمع للثقافات الأخرى ....
ردحذففي الأصل الدين الاسلامي أوصانا بالخلق ... لكن الغرب لازم يبتدع اسم آخر ...